(47) سورة القتال (محمد) – مدنية (آياتها 38)
الآية
الكلمة
التفسير
1
أضلّ أعمالهم
أحبطها و أبطلها فلا نفع لها
2
كفّر عنهمْ
أزال و مَحَا عنهم
2
أصلحَ بالهمْ
حالهمْ و شأنـَـهمْ في الدّين و الدنيا
4
فضرْبَ الرقاب
فاضْربوا الرقاب ضَرْبـًـا
4
أثخنتموهمْ
أوْسعتموهمْ قتلا و جراحا و أسرا
4
فشدّوا الوَثاق
فأحكموا قـيْد الأسارى منهم
4
مَنّــًا
بإطلاق الأسرى بغير عِـوَض
4
فِدَاءً
بالمال أو بأسارى المسلمين
4
حتى تضعَ الحَرْب أوزارها
آلاتها و أثقالها ، و المراد حتى تنقضي الحرب
4
لـِـيَبْـلـُــوَ. .
لِـيَخْـتبر . . فيمحّص المؤمنين و يمحق الكافرين
4
فلن يضلّ أعمالهمْ
فلن يبطلها بل يوفّـيهم ثوابها
8
فتـَـعْسًـا لهمْ
فَهَلاكا . أو عِـثـَارًا أو شقاءً لهم
9
فأحْـبَـط أعمالهم
فأبْطلها لكراهتهم القرآن
10
دمّر الله عليهم
أطبق الهلاك عليهم
11
مولى . .
وليّ و ناصر . .
12
مثوًى لهم
موْضع ثواء و إقامة لهم
13
كأين من قرية
كثيرٌ من القرى
15
مَثل الجَنة
وصفها – ما تسمعون
15
غير آسِـن
غير متغيّر و لا منـْتن
15
عسل مصفّى
مُـنـَـقّى من جميع الشوائب
15
ماءً حميما
بالغا الغاية في الحرارة
16
ماذا قال آنفا
ماذا قال الآن ، أو الساعة القريبة
18
جاء أشراطها
علاماتها و منها مبعثه صلى الله عليه و سلم
18
فأنى لهم ؟
فكيف . أو منْ أين لهم ؟
18
ذِكراهم
تذكّرهم ما ضيعوا من طاعة الله
19
يعلم متقلبكم
متصرّفكم حيث تتحركون
19
مثواكم
مقامكم حيث تستقرون
20
المغشيّ عليه
منْ أصابته الغشْـيَـة و السّـكرة
20
فأولى لهم
قاربهمْ ما يهلكهم و اللام مزيدةٌ أو العقاب أحقّ و أوْلى لهم
21
طاعة
خيرٌ لهم أو أمرنا طاعة ٌ
21
عزم الأمر
جدّ و لزم الجهاد
22
فهل عسيتمْ
فهل يُتوقّع منكم ؟ (أي يُتوقّع)
22
توليتم
الحُكم و كنتم ولاة أمر الأمّة
24
أقفالها
مَغاليقها التي لا تفتح
25
سوّل لهم
زيّن و سهّـل لهم خطاياهم و منّـاهم
25
أملي لهم
مدّ لهمْ في الأماني الباطلة
26
يعلم إسرارهم
إخفاءهم كل قبيح
29
أضغانـَـهم
أحقادهم الشديدة الكامنة
30
بسماهمْ
بعلامات نسِمهم بها
30
في لحن القول
بفحوَى و أسلوب كلامهم الملتوي
31
لنبلونّـكم
لنختبرنّكم بالتكاليف الشاقة
31
نبْـلوَ أخباركمْ
نظهرها و نكشفها
35
فلا تهنوا
فلا تضعفوا عن مقالتة الكفار
35
السّـلم
الصّـلح و المُـوَادَعَة
35
يَتركم أعمالكم
ينـْقـصكم أجورَها
37
فـيُـحْـفكم
يجْهدكم بالطلب كلّ المال
37
أضغانـَكم
أحقادكم الشديدة على الإسلام
الآية
الكلمة
التفسير
1
أضلّ أعمالهم
أحبطها و أبطلها فلا نفع لها
2
كفّر عنهمْ
أزال و مَحَا عنهم
2
أصلحَ بالهمْ
حالهمْ و شأنـَـهمْ في الدّين و الدنيا
4
فضرْبَ الرقاب
فاضْربوا الرقاب ضَرْبـًـا
4
أثخنتموهمْ
أوْسعتموهمْ قتلا و جراحا و أسرا
4
فشدّوا الوَثاق
فأحكموا قـيْد الأسارى منهم
4
مَنّــًا
بإطلاق الأسرى بغير عِـوَض
4
فِدَاءً
بالمال أو بأسارى المسلمين
4
حتى تضعَ الحَرْب أوزارها
آلاتها و أثقالها ، و المراد حتى تنقضي الحرب
4
لـِـيَبْـلـُــوَ. .
لِـيَخْـتبر . . فيمحّص المؤمنين و يمحق الكافرين
4
فلن يضلّ أعمالهمْ
فلن يبطلها بل يوفّـيهم ثوابها
8
فتـَـعْسًـا لهمْ
فَهَلاكا . أو عِـثـَارًا أو شقاءً لهم
9
فأحْـبَـط أعمالهم
فأبْطلها لكراهتهم القرآن
10
دمّر الله عليهم
أطبق الهلاك عليهم
11
مولى . .
وليّ و ناصر . .
12
مثوًى لهم
موْضع ثواء و إقامة لهم
13
كأين من قرية
كثيرٌ من القرى
15
مَثل الجَنة
وصفها – ما تسمعون
15
غير آسِـن
غير متغيّر و لا منـْتن
15
عسل مصفّى
مُـنـَـقّى من جميع الشوائب
15
ماءً حميما
بالغا الغاية في الحرارة
16
ماذا قال آنفا
ماذا قال الآن ، أو الساعة القريبة
18
جاء أشراطها
علاماتها و منها مبعثه صلى الله عليه و سلم
18
فأنى لهم ؟
فكيف . أو منْ أين لهم ؟
18
ذِكراهم
تذكّرهم ما ضيعوا من طاعة الله
19
يعلم متقلبكم
متصرّفكم حيث تتحركون
19
مثواكم
مقامكم حيث تستقرون
20
المغشيّ عليه
منْ أصابته الغشْـيَـة و السّـكرة
20
فأولى لهم
قاربهمْ ما يهلكهم و اللام مزيدةٌ أو العقاب أحقّ و أوْلى لهم
21
طاعة
خيرٌ لهم أو أمرنا طاعة ٌ
21
عزم الأمر
جدّ و لزم الجهاد
22
فهل عسيتمْ
فهل يُتوقّع منكم ؟ (أي يُتوقّع)
22
توليتم
الحُكم و كنتم ولاة أمر الأمّة
24
أقفالها
مَغاليقها التي لا تفتح
25
سوّل لهم
زيّن و سهّـل لهم خطاياهم و منّـاهم
25
أملي لهم
مدّ لهمْ في الأماني الباطلة
26
يعلم إسرارهم
إخفاءهم كل قبيح
29
أضغانـَـهم
أحقادهم الشديدة الكامنة
30
بسماهمْ
بعلامات نسِمهم بها
30
في لحن القول
بفحوَى و أسلوب كلامهم الملتوي
31
لنبلونّـكم
لنختبرنّكم بالتكاليف الشاقة
31
نبْـلوَ أخباركمْ
نظهرها و نكشفها
35
فلا تهنوا
فلا تضعفوا عن مقالتة الكفار
35
السّـلم
الصّـلح و المُـوَادَعَة
35
يَتركم أعمالكم
ينـْقـصكم أجورَها
37
فـيُـحْـفكم
يجْهدكم بالطلب كلّ المال
37
أضغانـَكم
أحقادكم الشديدة على الإسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق