الجمعة، 31 يوليو 2009

جزء تبارك

(67) سورة الملك أو تبارك – مكية ( آياتها 30)
الآية
الكلمة
التفسير
1
تبارك الذي
تعالى و تمجّد أو تكاثر خَيْره
1
بيده الملك
له الأمر و النّهي و السلطان
2
خلق الموت
أوْدَه . أو قدّرَه أزلاً
2
ليبلوكم
ليَختبركم فيما بين الحياة و الموت
2
أحسن عملا
أصْوبَه و أخلَصَه أو أسْرَع طاعة
3
طباقا
كلّ سَماءٍ مَقـْـــِبـيّة على الأخرى
3
تفاوت
اختلاف و عَدَم تناسب
3
فطور
شقوق و صدوع أو خلل
4
كرتين
رَجْعَتين رَجعة بعد رجعة
4
خاسئا
صاغرا لعدم ِوجْدان الفـُـطور
4
هو حسير
كليلٌ من كثرة المراجعة
5
بمصابيح
بكواكب عظيمة مُضيئة
5
رجوما للشياطين
بانقـضاض الشّهب منها عليهم
7
شهيقا
صَوْتا مُـنـْـكرًا كصوت الحمير
7
تفور
تغلي بهم غليَان القِدْر بما فيها
8
تكاد تميّـز
تتقطّع و تتفرّق و تنـْـشقّ
8
فَـوْج
جماعة من الكفار
11
فَسُحْقا
فبُعْدا من الرّحمة و الكرامة
15
الأرض ذلولا
مُذلـّـلة ليّـنـَـة سَهْلة تستقـرّون عليها
15
مَناكبها
جَوَانبها . أو طُرُقِها و فِجَاجها
15
إليه النشور
إليه تبْعثون من القبور
16
منْ في السّماء
أمْرُه و قَـضاؤُه و سلطانه
16
يَخسف بكم
يُـغَوّر بكم
16
هِي تمور
تـَـرْتجّ و تضطرب فتعلو عليكم
17
حاصبا
ريحًا من السّماء فيها حَصباء
17
كيف نذير
كيف إنذاري و قدْرتي على العِقاب
18
كان نكير
إنكاري عليهم بالإهلاك
19
صافّات و يَقبضْن
باسطاتٍ أجنحتهنّ في الجوّ عند الطيران و يَضْمُمْـنـَـها إذا ضربنَ بها جُنوبهنّ
20
أمّن هذا ؟ ؟
بَلْ مَنْ هذا ؟ ؟
20
جُندٌ لكم
أعْوان لكم و مَنـَـعَة
20
غرور
خديعة من الشيطان و جنده
21
لجّوا في عُـتوّ
تمادَوْا في استكبار و عناد
21
نفور
شِرَادٍ و تباعد عن الحقّ
22
مُكِـبّا على وجهه
سَاقطا عليه لا يَـأمن العثور
22
يَمْشي سَويّا
مُسْـتـَويًا مُنتصِبا سالمًا من العثور (مَثلٌ للمشرك و الموحّد)
24
ذرأكم
خَلقكم و بَثـّـكم و فرّقكم
27
رأوه زلفة
رَأوُا العذاب قريبا منهم
27
سيئت
كَئِبَتْ و اسْوَدّتْ غمّا و ذلاّ
27
به تدعون
تـَـطلبون أن يُعجّل لكم استهزاءً
28
أرأيتم
أخبروني أو أروني
28
يُجير الكافرين
يُنـَجّـيهمْ. أو يَمنعهم أو يؤَمّنهم
30
غَوْرا
غائرا ذاهبا في الأرض لا يُنال
30
بماء معين
جَار أو ظاهرٍ . سَهْل التـّـناوُل

(68) سورة القلم – مكية (آياتها 52)

الآية
الكلمة
التفسير
1
و القلم
( قَسَمٌ) بالقلم الذي يُكتب به
1
و ما يسطرون
و الذي يكتبونه بالقلم
2
ما أنت
يا محمد (جواب القسم)
3
غير ممنون
غير مقطوع عنك
6
بأيكم المفتون
في أيّ الفريقين منكم المجنون
9
ودّوا لو تدهن
أحبّوا لـَوْ تلايـنُهمْ و تصانِعُهمْ
9
فيُدهِنون
فَهُمْ يُلاينونـَـك و يُصانعُونك
10
حلاف
كثير الحَلِفِ في الحقّ و الباطل
10
مهين
حقير في الرأي و التمييز أو كَذاب
11
همّاز
عيّـاب أو مُغتاب للنّـاس
11
مشّـاء بنميم
بالسِّعَايَة و الإفساد بين الناس
13
عُـتلّ
فاحِش لئيم ، أة غليظ جافٍ
13
زنيم
دَعِيّ مُـلصَق بقوْمِه أو شِرّير
15
أساطير الأولين
أباطيلهم المسطرة في كتبهم
16
سنسمه على الخرطوم
سَنلحِق به عارًا لا يُـفارقه كالوَسْم على الأنف
17
بَلوناهم
امْتحنّـا اهل مكّة بالقحْط
17
الجنّة
بُسْـتان بالقرب من صنعاء
17
ليَصْرمنها
لـَـيَـقـْـطعنّ ثمارها بعد الإستواء
17
مصبحين
داخلين في وقت الصّباح
18
لا يستثنون
حِصّة المساكين مُخالِفـِينَ لأبيهم
19
فطاف عليها
أحاط نازلا عليها
19
طائف
بَلاءٌ و عذابٌ (نارٌ مُحْرقة)
20
كالصريم
كالليل الأسود أو البستان المّصروم
21
فتنادوْا مصحبين
نادى بَعضهم بَعْضا حين أصبحوا
22
اغدوا على حرْثِكم
بَـاكِرُوا مُقبلين على ثماركم
22
صارمين
قاصدين قطعها
23
يَتخافتون
يَتسارّونَ بالحديث فيما بينهم
25
غَدوْا
ساروا غُـدوة إلى حرثهم
25
على حرْد
على انفراد عن المساكين
25
قادرين
على الصّرام
26
إنّـا ضالون
الطّريق ، و ما هذه جنّـتـنا
28
أوْسَطهم
أحسنهم رأيا و أرجحهم عقلا
28
لولا تسبّحون
هلاّ تستغفرون الله من فعلكم و خبْث نيّـتكم
30
يَتلاومون
يَلوم بَعضهم بَعضا على قصْدهم
32
إلى ربـّـنا راغـبون
طالبون منه الخير و العفو
38
لمَـا يتحيّرون
لـلـّـذي تختارونه و تشتهونه
39
لكم أيمان علينا
عهود مؤكّدة بالأيْمَان
39
لما تحْكمون
لـلـّذي تحكمون به لأنفسكمْ
40
زعـيم
كفيلٌ بأن يكون لهم ذلك
42
يُكشف عن ساق
كنايَة عن شدّة هوْل يوم القـيامة
43
خاشعة أبْصارهم
ذليلة مُنكسِرَة
43
ترْهقهم ذلـّـة
يَغشاهم ذلّ و خسْران و نـَـدامة
44
فذرني
دَعْـني و خَلـّـني (تهديد شديد)
44
سنستدرجهم
سَنُدنيهم من العذاب دَرَجَة فدَرجة حتى نوقِعَهم فيه
45
أمْلِي لهمْ
أمْهِلهمْ ليزدادوا إثما
46
مَغرَمٍ
غَرامة ذلك الأجر
46
مُثقلون
مُكلفون حِمْلاً ثقيلاً
48
كصاحب الحوت
يونس عليه السّـلام
48
مَكظوم
مَمْـلوءٌ غَـيْظا في قـلبه على قَوْمه
49
لنـُـبذ بالعراء
لـَـطرح من بَــْطن الحوت بالأرض الفضاء المُهلِكة
50
فاجتباه رَبّه
فاصْـفاه بعَوْدة الوَحْي إليه
51
ليـُــزلقـونك
ليُزلـّـونَ قـَدَمَك فيَرمونـَـك
(69) سورة الحاقة – مكية ( آياتها 52)
الآية
الكلمة
التفسير
1
الحاقّة
السّاعة يَتحقـّـق فيها ما أنكَرُوه
2
ما الحاقّة
أيّ شيءٍ هِيَ في أهْوَالها
4
بالقارعة
بالقيامة تـقـْـرَع القـلوب بأفزَاعِها
5
بالطاغية
بالصّـيْحَة المُجَاوزة للحدّ في الشّدة
6
بريح صرصر
شديدة السّموم أو البرْد أو الصّوْت
6
عاتِـيَة
شديدة العصْف
7
سَخّرها عليهم
سَلـّـطها عليهم بقدْرتِه تعالى
7
حُسُوما
مُـتـتـَـابعَاتٍ . أو مَشئوماتٍ
7
أعْجَاز نخل
جُذوع نـَخل بلا رُءُوس
7
خاوية
ساقِطة أو فارغة أو بالِيَة
9
المؤتـفـكات
قرى قوم لوط (أهلها)
9
بالخاطئة
بالفَعَلات ذات الخَطَـأ الجَسيم
10
أخذة رَابيَة
زَائدة في الشدّة على الأخذات
11
الجَاريَة
سَفينة نوح عليه السّـلام
12
تـَـذكِرة
عِـبْرَة و عِظة
12
وَتـَـعِـيَها
و لِتحْـفَـظها
13
نـَـفـْـخة ٌ واحدة
النّـفخة الأولى لخراب العالم
14
حُـمِلتِ الأرض
رُفِعَت من أماكنها بأمْرنا
14
فدُكّـتـا
فدقّـتا و كُسِرَتا . أو فسُوِّيتا
15
وَقَعَت الواقِعة
قامت القيامة
16
انشَقّـت السّماء
تـفَـــّطرَتْْ و تـَـصدّعَتْ من الهَوْل
16
وَاهـية
ضعيفة مُتداعِـيَة بعد الإحْكام
17
على أرْجائها
جَوانبها و أطرافها
18
يَـوْمـَـئِـذ تـُـعْـرَضون
بعد النّـفخة الثانية للحساب و الجزاء
19
هاؤم
خُذوا أو تعالـَـوْا
19
كِـتـَـابيَهْ
كتابي ، و الهاء للسّـكـت
21
راضِـية
مَرْضِيّة لا مكروهة
23
قطوفها دانية
ثمارها قريبة التـّـناول إذ تـُـجْـنى
24
هنيئا
أكْلاً غيْر مُنغّص و لا مكَدّر
27
كانت القاضية
الموْتة القاطعة لأمْري و لم أبْعَث
28
ما أغنى عـنّي
ما دَفَعَ العَذاب عَنّي
28
مَالـِـيَهْ
الذي كان لي مِنْ مالٍ و نحوه
29
سُـلْـطانِيَهْ
حُجّـتِي أو تسلـّـطي و قـوّتي
30
فَغـلـّـوه
اجْعلوا الغلّ في يَدَيْه و عُنقِه
31
الجَحيم صَـلـّـوه
أدْخِلوه . أو احرقوه فيها
32
فاسْـلكوه
فأدخِلوا فيها
34
لا يَحُضّ
لا يَحُثّ و لا يُحَرّض
35
حَمـِـيمٌ
قريبٌ مُشفـِـق يَحْميه مِنَ العَذاب
36
غِسلين
صَديد أهْل النّـار
37
الخاطِـئون
الكافرون
38
فَلاَ أقـْـسِـم
أقسِمُ. و "لا" مزيدة
40
إنّه لَقوْل رَسول
يُـبَـلـّـغُهُ عن الله أوحِيَ إليْه
44
تقوّلَ عَـلـيْـنا
اخْتـَـلقَ و افترى علينا
45
باليَمين
بيَمينه . أوْ بالقـُـوّة و القُـدْرَة
46
الوَتين
نِيَاط القـَـلب . أو نُخاع الظهر
47
عـنه حَاجزين
مانِعين الهلاك عَـنه
50
لَحَسْرَةٌ
نـَـدامَة عظيمة
52
فسبّح باسم ربّـك
نـَـزّهْهُ عَمّـا لا يَليق به تعالى

(70) سورة المعارج – مكية (آياتها 44)

الآية
الكلمة
التفسير
1
سَأل سائل
دَعَـا دَاع على نـَـفـسِه و قوْمِه
3
ذي المعارج
ذي السّمـوات مَصَـاعِـد الملائكة
4
تعرُج الملائكة
تصْعَـدُ في تلك المعارج
4
الرّوح
جبريل عليه السلام
4
في يوم
هو يوم القيامة
4
مِقداره
في حقّ الكفار
5
صَبْرًَا جميلا
لا شكوى فيه لغيْره تعالى
8
السّماء كالمُهل
كالمعدن المُذاب أو دُرْدُريّ الزّيت
9
الجبال كالعِهن
كالصّوف المصبوغ ألوانا
10
حَميم
قريبٌ مُشْـفـقٌ لِشدّة الهَوْل
11
يُـبـَصّرونهم
يُعَرَّف الأحْماء أحْمَاءَهم
13
فَصيلته
عشيرته الأقربين المنفصل عنهم
13
تـُـؤويه
تـَـضمّه في النّسَـب . أو عِـند الشدّة
15
إنّها لظى
جَهنّم . أو الدركة الثانية مِنـْـها
16
نـَـزّاعة للشّوى
قلاّعة للأطراف أوْ جلدِ الرّأس
18
فأوْعى
أمْسَك ما له في وعاءٍ حرصًـا و تأميلاً
19
هلوعًـا
كثيرَ الجَزَعَ ، شديد الحِرْص
20
جَزوعًـا
كثيرَ الجَزَعِ و الأسَى
21
مَنوعًا
كثيرَ المَنـْـعِ و الإمساك
25
المَحْروم
مِنَ العَطاء لتعفـّـفهِ عَنِ السّؤال
27
مُشفِـقـون
خائفون اسْـتِعظامًا لله تعالى
31
العادون
المُـجَاوزون الحلال إلى الحَرَام
36
مُهطِعين
مُسْرعين ، مادّي أعْناقِهم إليك
37
عِزين
جماعات مُتفرقين
39
ممّا يعلمون
مِنْ نُطفٍ مَهينـَـة مَذِرَة
40
فلا أقسمُ
أقْـسِم . و "لا" مزيدة
41
بمَسْبوقين
مَغْـلوبين عاجزين
42
فَـذرْهُم
فدعْهُم و خَـلّـهمْ غير مُـكْـترثٍ بهم
42
يَخوضوا
يَنغمِسُوا في باطلِهمْ
43
مِنَ الأجداث
مِنَ القـبُور
43
سِراعًـا
مُسْرعـين إلى الدّاعي
43
نُصُب
أحْجَار عَـــّظموها في الجاهلية
43
يوفِضون
يُسْرعون
44
خاشِعة أبْصارُهم
ذليلة مُنـْـكسِرة لا يَرْفَعونها
44
ترْهَقهم ذلـّـة
تغْـشاهمْ مَهَانة شديدة

(71) سورة نوح – مكية (آياتها 28)

الآية
الكلمة
التفسير
4
إنّ أجل الله
وَقـْـتَ مَجيء عذابه إنْ لم تُؤمِنوا
6
فِرارًا
تـَـبَاعُـدًا و نِفـَـارًا عن الإيمان
7
استـَـغْـشَوْا ثِيابهم
بالغُوا في التـّـغَطّـى بها كَرَاهة لي
7
أصرّوا
تشدّدوا و انـْـهَمَـكُوا في الكُـفـر
11
يُرْسِل السّماء
المطر الذي في السّحاب
11
مِدْرارًا
غزيرًا مُـتـتابعًا
13
لا تـَـرْجونَ لله وَقارًا
لا تعتقِـدون أو لا تخافون عَظمَة الله
14
خلقـَـكمْ أطوارا
مُدَرّجًا لكم في حالاتٍ مُختلِفة
15
سموات طِباقا
كلّ سَمَـاءٍ مُقـْـبيَّة على الأخْرى
16
نورًا
مُنـَـوّرًا لِوَجْهِ الأرض في الظلام
16
الشّمس سِرَاجًـا
مِصْباحًـا مُضيئا يمحُو الظلام
17
أنـْـبَـتـَـكم من الأرض
أنـْـشأكم من طينتها
19
الأرض بساطًا
فِـراشا مبسوطا للاستقـرار عليها
20
سُبُلاً فِجَاجًـا
طرُقـًـا وَاسِعات
21
خَسَـارًا
ضلالا في الدنيا و عِقابًـا في الآخرة
22
مَكْرًا كُـبّـَارًا
بَالِغَ الغَـايةِ في الكِـبَر
23
وَدًّا
أصنامٌ عَبَدوها ثمّ انتقلت إلى العَرَب .، فكان وَدّ لِكـَــلـْـب
23
سُوَاعًـا
و سُوَاعٌ لِهُـذيْـل
23
يَغوثَ
وَ يَغُوث لِغَطفان
23
يَعُوق
و يَعُوق لِهَمَذان
23
نـَـسْرَا
و نـَـسْـرٌ لآلِ ذي الكَلاع مِنْ حِمْير
25
ممّا خطيئاتِهم
من أجل ذنوبهم و "ما" زائدة
26
ديّـارًا
أحدًا يَدور ة يَتحرّك في الأرض
28
تبارًا
هَلاكًا وَ دَمارًا

(72) سورة الجنّ – مكية (آياتها 28)
الآية
الكلمة
التفسير
1
قرآنا عَجَـبا
عجبًـا بديعا في بلاغته و فصاحته
2
الرّشد
الحقّ و الصّــواب . أو التوحيد و الإيمان
3
تعالى
ارتفعَ و عَــُظمَ
3
جدّ ربّـنا
جلاله . أو سلطانه . أو غِـنـَـاه
4
يَقول سَفـيهُـنا
جَـاهِـلنا (إبليس اللعين)
4
شططا
قوْلاً مُـفرطًـا في الكذب و الضّـلال
6
يَعوذون
يَسْـتعيذون و يَتحيّـرون
6
فزادوهمْ رَهَـقـا
إثما . أو طغيانا و سَفَها
8
حَرَسًـا شديدا
حُرّاسا أقوياء من الملائكة
8
شُهُـبًـا
شُعل نار تـَـنـْـقـَـضّ كالكواكب
9
شِـهابًـا رَصَدًا
راصِدًا ، مُـترقّـبا يَرْجُمه
10
رَشَـدًا
خَيْرًا و صَلاحًا و رحمة
11
طرائق قِدَدًا
ذوي مذاهب مُتفرقة مُختلِفة
12
ظنـنّـا
عَـلِـمْـنا و أيقـنّـا الآن
13
فلا يَخاف بخسا
فلا يَخشى نـَـقـْصًـا منْ ثوَابه
13
و لا رهقا
غَـشَيَـان ذِلـّـة له
14
منّـا القاسطون
الجَـائرون بكفرهم العادلون عنْ طريق الحقّ
14
تـَـحرّوا رشدا
قـَـصَـدوا خَيرًا و صلاحا و هُـدًى
15
لجهنّم حطبا
للنّـار وقودًا
16
على الطريقة
طريقة الهدى "ملـّة الإسلام"
16
ماءً غَدَقـًـا
كثيرًا يتـّـسِع بع العيش
17
لنفـتِنـَهم فيه
لِنـَـخْـتـَـبرَهم فيما أعْطيناهم
17
يَـسْـلكه
يُدخلـْـه
17
عَذابًا صَعَدًا
شاقّـا يعلوه و يَغلبُـه فلا يُطيقه
19
عَـبْدُ الله يَدْعـوه
هو النبي صلى الله عليه و سلم
19
عَـليْه لِبَدًا
مُـتـَـراكِمِين من ازدحامهم عليه تعجّـبا
21
رَشَدًا
نفعا أو هداية
22
لنْ يجيرني من الله
لنْ يمنعَني من عذابه إنْ عَصَـيتـُـه
22
مُلتـَـحَـدا
مَلْجَـأ أوْ حِرْزًا أرْكَنُ إليه
25
أمَدًا
زمنا بعيدا
27
رَصَدًا
حَرَسا من الملائكة يحرسونه
28
أحاط
عَلِمَ عِـلمًـا تامّـا
28
أحْصَى
ضَـبَـط ضبطا كاملا
(73) سورة المزمل – مكية (آياتها 20)
الآية
الكلمة
التفسير
1
المزّمل
المتلفّـف بثيابه (النبي صلى الله عليه و سلم)
4
رتـّـل القرآن
اقرأه بتمهّل ، و تبْيين حروف
5
قوْلاً ثقيلا
شاقّـاعلى المكلـّـفـين
6
ناشِئة الليل
العبادة التي تنشأ به و تحدث
6
أشدّ وطأ
ثباتا للقدَم و رسوخا في العبادة
6
أقوَم قيلا
أثبتُ قِراءة لحضور القلب فيها
7
سَبْحًا
تصرّفا و تقـلـّـبا في مُهمّـاتك
8
تبتـّـل إليه
انقطع إلى عبادته تعالى ، و استغرق في مراقـبته
10
هجرًا جميلا
اعتزالا حَسَنا لا جزع فيه
11
ذرني و المكذبين
دَعْـني و إياهم فسأكفـيكهم
11
أولي النعمة
أرباب التنعّم ، و غضارة العيش
11
مهّـلهم قليلا
أمْهلهم زمانا قليلا بعده النّـكال
12
أنـْـكالا
قـيودا شديدة ثِقالا
13
طعامًـا ذا غصّة
ذا نُشوب في الحلق فلا يَـنـْـساغ
14
يوم ترجُف الأرض
تضطرب و تتزلزل (يوم القيامة)
14
كثيبا مهيلا
رَمْلا مُجْـتمِعًـا – سائلا مُنهالا
16
أخذا وبيلا
شديدا ثقيلا وَخيم العُقـبى
18
السماء منفطر به
شيء مُنشقّ في ذلك اليوم لِهوْله
20
لنْ تـُحصوه
لنْ تـُـطيقـوا ضَبْط وَقتِ قِـيامه
20
فـتـَـاب عَليكم
بالتـّرخيص في ترك قيامه المقدّر
20
فاقرءُوا ما تيسر من القرآن
فصلـّـوا ما سَهُـلَ عليكم منْ صلاة اللـّـيل ، و في الصّلاة قرآن
20
يَضربون
يُـسافـرون للتجارة و نحوها
20
أقيموا الصّـلاة
المفروضة
20
قرضا حسنا
احتسابا بطيبة نفـْـس

(74) سورة المدثر – مكية (آياتها 56)

الآية
الكلمة
التفسير
1
المدثر
المتغشّى بثيابه (النبي صلى الله عليه و سلم)
3
رَبّـك فكبر
اخصصْ رَبّـك بالتكبير و التعظيم
4
ثيابك فطهّر
كناية عن تطهير النفس من المذامّ
5
الرجْز فاهجر
اهجرْ المآثم الموجبة للعذاب
6
لا تمنن تستكثر
لا تـُـعْـطِ طالبا الكثير عِوَضا عنه
8
نقِـر في النّـاقور
نـُـفخ في الصّور للبعث و النّشور
11
ذرني
دَعْـنِي و خَـلـّـني (تهديد و وعيد)
12
ملا ممْدودا
كثيرا دائما غير منقطع عنه
13
بنين شهودًا
حضورا معه ، لا يُفارقونه للتكسّب لِغناهم عنه
14
مهّدت له
بَسَطتُ له النّعمة و الرّياسة و الجَاه
16
كلاّ
كلمة رَدْع و زجر عن الطمع الفارغ
16
لآياتنا عنيدا
معاندا جَاحِدًا أو مُـجانيا للحقّ
17
سأرهقه صعودا
سَأكلـّـفه عَذابا شاقّـا
18
قدّر
هيّـأ في نفسِه قَـوْلاً طاعِـنـًـا في القرآن
19
فقتل
لُعِنَ و عُذب أو قُـبِّـح
21
نظر
تأمّل فيما قدّرَ و هيّـأ من الــّطـعْن
22
عَبَس
قـَــّطبَ وَجْهَه لمّا ضاقـَـتْ عليه الحِيَل
22
بَسَر
اشتدّ في العبوس و كُـلـُـوح الوَجْه
24
سِحْرٌ يُؤثر
يُرْوَى و يُـتـَـعـلـّـمُ من السَّحَرَة
26
سأصليه سَقـَـر
سأدْخِلـُـه جهنّم
29
لوّاحة للبشر
مُسودّة للجلود ، مُحْـرقَة لها
31
فتنة
سبب فتنة و ضلال
31
و ما هي
و ما سَقـَـر
33
و الليل إذ أدبَر
وَلـّـى و ذهَب (قسم)
34
و الصبح إذا أسْـفَر
أضاء و انكشف (قسَم)
35
إنها لإحدى الكُـبـَر
لإحدى الدّواهي العظيمة (جوابه)
37
أنْ يتقـدّم
إلى الخيْر و الطاعة
38
بما كَسَبَتْ رَهينة
مَرْهونة عنده تعالى بعَمَلِـها
42
ما سَلكَكم ؟
أيّ شيء أدْخَلكمْ؟
45
كنّـا نخوض
نـَـشْرعُ في الباطل لا نُـبالي به
46
بيوم الدّين
بيَوْمِ البعْثِ و الحِسَاب و الجزاء
50
حُمُرٌ مُـسْـتـَـنفِـرَة
حُمُـرٌ وَحْشِـيّة ، شديدة الـِنّـفَار
51
قـَـسْورة
أسدٍ . أو الرّماة القـنّـص
56
أهل التقوَى
أهل أو يَـتـّـقِـيَهُ عبادُه

(75) سورة القيامة – مكية (آياتها 40)

الآية
الكلمة
التفسير
1
لا أقسِم
أقْـسِم . و "لا" مزيدة
2
بالنـّـفس الـلـّـوّامة
كثيرة الـلـّـوْم و النّـدَم على ما فات
4
بَلـَـى
نجمَعُهَا بَعْدَ التـّـفـرّق و البـِـلـَـى
4
نُسوّي بَنـَـانه
أطراف أصابعه فنـَرُدّ عِظامَها كما كانت على صِغَرها بقـُـدْرَتنا فكيف بكِبارها
5
لِـيَـفْجُر أمامه
لِيَـدزم على فجوره مُدّة عُـمْره
7
بَرقَ البَصر
دَهِشَ و تـَـحَـيّرَ فَزَعًا مما رأى
8
خَسَف القمَر
ذهَب ضوءُه
9
جُمِعَ الشّمس و القمَر
في الطلوع من المغْرب مُظلمَيْن
10
أيْنَ المَـفـرّ ؟
المَهْرَب مِن العذاب أو الهَوْل
11
لا وَزَر
لا مَلْجَأ و لا مَنـْـجَى له مِنَ الله
14
بَصيرَة
حُجّة بَيّـنـَـة أو عَيْنٌ بَصيرة
15
لوْ ألقى مَعَـاذيرَه
لوْ جاءَ بكلّ عُذر لم يَنفعْه
17
جَـمَـعَه
في صَدْرك و حِفْـظِكَ إيّـاه
17
قرآنه
أنْ تـَقـْرَأه بلسانِك مَتى شِئت
18
قرأناه
أتمَمْنا قراءَته عليك بلسام جبريل
19
بَيَانه
تـَـفـْـسير ما أشكل مِنْ مَعانيه
22
ناضِـرَة
حَسَنة مُشْرقة مُتهلـّـلة
24
باسِـرَة
شديدة الكلوحَة و العُبُوس
25
فَاقِـرَة
داهية عظيمة تـقـْـصِم فَـقـَــار الظهْر
26
بَلغَتِ التـّـراقي
وَصَلتِ الرّوح لأعلى الصّـدْر
27
منْ راق ؟
مَنْ يُـداويه و ينجيه من الموت؟
29
التفّـت. .
الـْتـَـوَتْ. أو الْـتـَـصَقت . .
30
المَساق
سَوْق العِبَـاد للجزاء
33
يَتمَطى
يَـتبَختر في مِشيَـتِه اخْتِـيالا
34
أوْلى لك
قارَبَك ما يُهْـلِـكُـك
36
يُـتـْـرَك سُـدًى
مُهْمَلا فلا يُكلـّـف و لا يُجَـازَى
37
مَنِيّ يُمْـنـَى
يُصَبّ في الرّحم
38
فَسَوّى
فعَدّله و كَمّـله و نـَـفَخَ فـيه الرّوح

(76) سورة الإنسان – مدنية (آياتها 31)

الآية
الكلمة
التفسير
2
أمشاج
أخلاط ممتزجة مُتباينـَـة الصّـفات
2
نبتليه
مُتبَلين له بالتّكاليف فيما بعد
3
هديناه السّبيل
بيّـنا له طريق الهداية و الضّلال
4
سلاسل
بها يُقادون و في النّار يُسحبون
4
أغلالا
بها تـُـجْمَع أيديهم إلى أعناقهم و يُقـيّدون
5
كأس
خَمْر أو زُجاجة فيها خَمر
5
مزاجُها
ما تـُمـْـزَج الكأس به و تـُخْـلـَط
5
كافورا
ماءً كالكافور في أحسن أوصافه
6
عيْنا
ماءَ عَـيْن أو خَمْر عيْن
6
يَشرب بها
يَشرب منها . أو يَرتوي بها
6
يُـفجّرونها
يُجْرونها حيث شاءوا من منازلهم
7
مستطِرا
فاشِيًـا مُنتشِرًا غاية الإنتشار
10
يوما عبوسا
تـَـكْـلـَحُ فيه الوُجُوه لِهَوْله
10
قمطريرا
شديد العُبوس
11
لقـّـاهم نضرة
أعطاهُم حُسْـنـًا و بَهْجَة في الوُجوه
13
الأرائك
السّرُر في الحِجال(جمع حِجلة مُحرّكة- بيت يُزيّن بالقـِباب و الأسِرّة و السّـتور)
13
زمهريرا
بَرْدًا شديدا . أو قَمَرًا
14
دانِية عليهم ظلالها
قريبة منهم ظلال أشجارها
14
ذلـّلتْ قطوفها
قُرّبت ثِمارُها لمتناولِها
15
أكواب
أقداح بلا عرى و خراطيم
15
قوارير
كالزّجاجات في الصّـفاء
16
قدّروها
جَعَلوا شرابَها على قدْر الرِّيّ
17
كأسًا
خَمْرًا أو زجاجة فيها خَمْر
17
مزاجُها
ما تـُـمزَج به و تـُخْـلط
17
زنجبيلا
ماءً كالزنجبيل في أحْسَن أوصافه
18
تُسَمّى سلسبيلا
يُوصَف شرابُها بالسّلاسة في الإنسياغ
19
ولدان مُخَلـّدون
مُـبَقـَّـوْن على هيْئة الولدان في البَهاء
19
لؤلؤا منثورا
اللؤلؤ المُـفـرّق في الحُـسْن و الصّـفاء
21
ثياب سندس
ثِـيَاب من ديباج رقيق
21
إستبرق
ديباج غليظ
25
بكرة و أصيلا
أوّل النّهار و آخِره . أو دائِما
27
يوما ثقيلا
شديد الأهوال (يوم القيامة )
28
شددنا أسرهم
أحْكَمْـنا خلقهم

(77) سورة المرسلات – مكية (آياتها 50)

الآية
الكلمة
التفسير
1
و المرسلات عُرْفا (1) (1) لهذه الأقسام الخمسة تفسيرات كثيرة اخترنا هذا منها
(أقسم الله) برياح العذاب ممتابعة كَعُرْف الفَـرس
2
فالعاصفات عَصفا
الرّياح الشديدة الهبوب المُهلكة
3
و الناشرات نشرا
الملائكة تنشر أجنحتها في الجَوّ عند النّـزول بالوحي
4
فالفارقات فرقا
الملائكة تأتي بالوحي فُرقانا بين الحقّ و الباطل
5
فالمُلقِـيات ذكرا
الملائكة تُـلقي الوحْي إلى الأنبياء
6
عُذرا
للإعذار من الله للخَلـْـق
6
نـُـذرا
للإنذار و التـّـخويف بالعِقاب
7
إنما توعدون
من البَعْثْ ( جَوَاب القـَـسَم)
8
النجوم طُمِسَتْ
مُـحِـيَ نورُها و أذهِبَ ضوؤها
9
السّماء فُـرجَت
شُـقّـت أو فُتِحَتْ فكانت أبوابا
10
الجبال نُسِفت
قُـلِعَت من أماكِنِها بسُرْعَة
11
الرّسل أقـّـتت
بُلـّـغَتْ ميقاتـَها ( يوم القيامة)
12
لأي يوم أجّـلت
يُقال لأيّ يوم أخِّرَتْ
13
ليوم الفـَـصْـل
بين الخلائق أو الحقّ و الباطل
15
ويْـلٌ يومئذ
هلاكٌ في ذلك اليوم الهائل
20
ماءٍ مهين
مَنِـيّ ضعيف حَقير
21
قرار مكين
مُتمَكّن ، و هو الرّحِم
23
فقـَدَرنا
فـقـَـدّرْنا ذلك تقديرا
25
الأرض كِفاتا
وعاءًا تضمّ الأحياء على ظهرها
26
أحْياءً و أمْوَاتا
و الأموات في بطنها
27
رواسِيَ شامخات
جـِبالا ثوابتَ مُرْتـَفِعات
27
ماءً فـُرَاتـًا
حُـلوًا عَذبًـا
30
ظلّ
هو دُخان جهنّم
30
ثلاث شُعَب
فِرَقٍ ثلاث كالذوائب
31
لا ظليل
لا مظلـّـل من الحرّ
31
لا يُغني من اللـّهَب
لا يَدْفـَعُ شيْئا من حرّه
32
ترمي بشَرَر
هو ما تطايَر من النّار مُتفـرّقًـا
32
كالقـَـصْر
كلّ شرَرَة كالبناء المُشيّد في العِظم و الإرتفاع
33
كأنّه جـِمالة ٌ صُـفر
كأنّ الشّرر إبل سودٌ "و تـُسـمّيها العَرَب صفرا" في الكثرة و التـّـتابع و سُرْعة الحركة و اللون
39
لكم كيْدٌ
حيلة لاتـّـقاء العذاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق