الجمعة، 31 يوليو 2009

(7) سورة الأعراف – مكّيّة (آياتها 206)

(7) سورة الأعراف – مكّيّة (آياتها 206)

الآية
الكلمة
التفسير
2
حرجٌ منه
ضيقٌ من تبليغه خشية التكذيب
4
وكم من قرية
كثيراً من القرى أهكلنا
4
بأسنا
عذابنا
4
بياتاً
بائتين أو ليلاً و هو نائمون
4
هم قآئلون
مستريحون نصف النهار (القيلولة)
5
دعواهم
دعاؤهم وتضرّعهم
8
ثقلت موازينه
رجحت حسناته على سيئاته
9
خفت موازينه
رجحت سيائته على حسناته
10
مكنّاكم
جعلنا لكم مكاناً وقراراً
10
معايش
ما تعيشون به وتحيون
12
ما منعك
ما اضطرك. أو ما دعاك وحملك
13
الصاغرين
الأذلاء المهانين
14
أنظرني
أخرني وأمهلني في الحياة
15
المنظرين
الممهلين إلى وقت النفخة الأولى
16
فبما أغويتني
فبما أضللتني
16
لأقعدن لهم
لأترصدنّهم ولأجلسنّ لهم
18
مذءوماً
مذموماً أومعيبا أو محقراً لعيناً
18
مدحوراً
مطروداً مبعداً
20
فوسوس لهما
ألقى إليهما الوسوسة
20
ما ووري عنهما
ما سُتر واُخفي وغُطّي عنهما
20
سوءاتهما
عوراتهما
21
وقاسمهما
أقسم وحلف لهما
22
فدلاهما بغرور
فأنزلهما عن رتبة الطاعة بخداع
22
طفقا يخصفان
شرعا وأخذا يلزقان
26
أنزلنا عليكم
أعطيناكم ووهبنا لكم
26
يواري سوءاتكم
يستر ويداري عوراتكم
26
ريشا
لباس زينة . أو مالاً
26
لباس التقوى
الإيمان وثمراته
27
لا يفتننكم
لا يضلنكم ولا يخدعنكم
27
ينزع عنهما
يزيل عنهما، استلاباً بخداعه
27
قبيله
جنوده . أو ذريته
28
فعلوا فاحشة
أتوا فعلةً متناهية في القبح
29
بالقسط
بالعدل وهو جميع الطاعات والقُرَب
29
اقيموا وجوهكم
توجهوا إلى عبادته مستقيمين
29
عند كل مسجد
في كل وقت سجود أو مكانه
31
خذوا زينتكم
البسوا ثيابكم لستر عوراتكم
33
الفواحش
كبائر المعاصي لمزيد قبحها
33
الإثم
ما يوجبه من سائر المعاصي
33
البغي
الظلم والإستطالة على الناس
33
سُلطاناً
حجةً وبرهاناً
37
أين ما كنتم. .
أين الآلهة الذين كنتم. .
38
ادّاركوا فيها
تلاحقوا في النّار واجتمعوا فيها
38
أخراهم
منزلةً وهم الأتباع والسّفلة
38
لأولاهم
منزلةً وهم القادة والرؤساء
38
عذابا ضِعفاً
مضاعفاً مزيداً
40
يلج الجمل
يدخل الجمل
40
سمّ الخياط
ثقب الإبرة
41
مِهادٌ
فراشٌ ،أي مستقر
41
غواش
أغطية كاللُّحُف
42
وُسعها
طاقتها وما تقدر عليه
43
غِلٍ
حقد ٍ وضغنٍ وعداوة
44
فأذّنَ مؤذنٌ
أعلم معلمٌ ونادى منادٍ
45
يبغونها عوجاً
يطلوبنها معوجّة أو ذات إعوجاج
46
بينهما حجابٌ
حاجزٌ . وهو سور بينهما
46
الأعراف
أعالي هذا السور وشرفاته
46
بسيماهم
بعلامتهم المميزة لهم
50
أفيضوا علينا
صُبوا أو ألقوا علينا
51
غرتهم الحياة الدنيا
خدعتهم بزخارفها وزينتها
51
ننساهم
نتركهم في العذاب كالمنسيين
51
وما كانوا. .
وكما كانوا. .
53
تأويله
عاقبة مواعيد الكتاب (القرآن) و مآلها من البعث و الحساب و الجزاء
53
يفترون
يكذبون من الشركاء وشفاعتهم
54
استوى على العرش
إستواءً بالمعنى اللائق به سبحانه
54
يُغشي الليل النهار
يُغطي النهار بالليل فيذهب ضوءه
54
يطلبه حثيثاً
يطلب الليل النهار طلباً سريعاً
54
له الخلقُ
إيجاد جميع الأشياء من العدم
54
الأمرُ
التدبير والتصرف فيها كما يشاء
54
تبارك الله
تنزّه أوتعظم أو كثر خيره
55
ادعوا ربكم
اسألوه واطلبوا منه حوائجكم
55
تضرعاً
مُظهرين الضراعة والذلة والإستكانة والخشوع
55
خُفية
سراً في قلوبكم
56
رحمة الله
إحسانه وإنعامه أو ثوابه
57
بشراً
مبشرات برحمته وهي الغيث
57
أقلت سحاباً
حملته ورفعته
57
ثِقالاً
مثقلة بحمل الماء
57
لبلدٍ ميت
مجدب لا ماء فيه ولا نبات
58
نكداً
عسراً أو قليلاً لا خير فيه
58
نصرّف الآيات
نكررها بأساليب مختلفة
60
قال الملأ
السادة والرؤساء
62
أنصح لكم
أتحرى ما فيه صلاحكم قولاً وفعلاً
64
قوماً عمين
عُمي القلوب عن الحق والإيمان
66
سفاهة
خفة عقل وضلالة عن الحق
69
بسطة
قوةً وعِظم أجسام
69
آلاء الله
نعمه وفضله الكثير
71
رجسٌ
عذابٌ . أو رين على القلوب
71
غضبٌ
لعنٌ وطردٌ أو سُخط
72
قطعنا دابر. .
أهلكنا آخر . . و المراد الجميع
73
ناقةُ الله
خلقها الله من صخر لا من أبوين
73
آية
معجزة دالة على صدقي
74
بوّأكم
أسكنكم و أنزلكم
74
في الأرض
أرض الحجر و الحجاز و الشّام
74
آلاء الله
نعمه و إحساناته
74
لا تعثوا
لا تفسدوا إفسادا شديدا
77
عتوْا
استكبروا
78
الرّجفة
الزّلزلة الشّديدة . أو الصّيحة
78
جاثمين
هامدين موتى لا حراك بهم
82
يتطهّرون
يدّعون الطّهارة ممّا نأتي
83
الغابيرن
الباقين في العذاب كأمثالها
85
لا تبخسوا
لا تنقصوا
86
صراط
طريق
86
تبغونها عوجا
تطلبونها معوجّة أو ذات اعوجاج
89
ربّنا افتح
احكم و اقض و افصل
91
الرّجفة – جاثمين
(آية 78)
92
لم يغْنَوْا فيها
لم يقيموا ناعمين في دارهم
93
آسى
أحزن
94
بالبأساء و الضّراء
الفقر و البؤس و السّقم و الألم
94
يضّرّعون
يتذلّلون و يخضعون
95
عفوْا
كثُروا و نموا عددا و مالا
95
بغتة
فجأة
96
لفتحنا عليهم
ليسّرنا غليهم أو تابعنا عليهم
97
يأتيهم بأسنا
ينزل بهم عذابنا
97
بياتا
وقت بيات أي ليلا
99
مكر الله
عقوبته . أو استدراجه إياهم
100
لم يهدِ للذين آمنوا
لم يبيّن الله للذين آمنوا
100
أن لو نشاء أصبناهم
إصابتنا إياهم لو شئنا
100
نطبع
نختم
102
من عهد
من وفاء بما أوصيناهم
103
فظلموا بها
فكفروا بالآيات
105
حقيق على أن . .
حريص على أن . . أو خليق بأن . .
107
مُبين
ظاهر أمره لا يشكّ فيه
108
و نزع يده
أخرجها من طوق قميصه
108
بيضاء
غلب شعاعها شعاع الشّمس
109
الملأ
أهل المشورة و الرّؤساء
111
أرجه و أخاه
أخّر أمر عقوبتهما و لا تعجل
111
حاشرين
جامعين السّحرة و هم الشُّرَط
116
سحروا أعين النّاس
خيّلوا لها ما يخالف الحقيقة
116
استرهبوهم
خوّفوهم تخويفا شديدا
117
تلقف
تبتلع أو تتناول بسرعة
117
ما يأفكون
ما يكذبونه و يُموّهونه
118
فوقع الحقّ
ظهر و تبيّن أمر موسى عليه السّلام
126
ما تنقِم منّا
ما تكره و ما تعيب منّا
126
أفرغ علينا
أفض أو صبّ علينا
127
نستحيي نساءهم
نستبقي بناتكم – للخدمة
130
بالسّنين
بالجدوب و القحوط
131
يطّيّروا
يتشاءموا
131
طائرهم عند الله
شؤمهم عقابهم الموعود في الآخرة
133
الطّوفان
الماء الكثير . أو الموت الجارف
133
القمّل
الدَّبى أو القراد أو القمل المعروف
134
الرّجز
العذاب بما ذكر من الآيات
135
ينكثون
ينقضون عهدهم الذي أبرموه
137
دمّرنا
أهلكنا و خرّبنا
137
يعرشون
من الجنّات أو يرفعون من الأبنية
139
متبّر
مُهلَكٌ مُدمّر
140
أبغيكم إلها
أطلب لكم إلها معبودا
141
يسومونكم
يذيقونكم أو يكلّفونكم
141
يستحيون نساءكم
يستبقون- بناتكم للخدمة
141
بلاء
ابتلاء و امتحان بالنّعم و النّقم
143
تجلّى ربّه للجبل
بدا له شيء من نوره تعالى
143
دكّاً
مدكوكا متفتّتا
143
صعقاً
مغشيّا عليه
143
سبحانك
تنزيها لك من مشابهة خلقك
145
الألواح
ألواح التوراة
146
سبيل الرّشد
طريق الهدى و السّداد
146
سبيل الغيّ
طريق الضّلال و الفساد
147
حبطت أعمالهم
بطلت أعمالهم لكفرهم
148
عجلا جسدا
مُجسّدا أي أحمر من ذهب
148
له خوار
صوت كصوت البقرة
148
اتّخذوه
اتخذوا العجل إلها و عبدوه ضلالاً
149
سُقِط في أيديهم
نَدِموا أشدّ النّدم
150
أسفا
شديد الغضب . أو حزينا
150
أعجِلتم
أسبقتم بعبادة العجل أو أتركتم
150
فلا تُشمت
فلا تسرّهم بما تنال منّي من المكروه
154
سكت
سَكَن
155
أخذتهم الرّجفة
الزّلزلة الشّديدة أو الصّاعقة
155
فِتنتك
مِحنَتك و ابتلاؤك
156
هُدْنا إليك
تبنا و رجعنا إليك
157
إصرهم
عهدهم بالعمل بما في التوراة
157
الأغلال
التكاليف الشّاقة في التّوراة
157
عزّروه
وقّروه و عظّموه
159
به يعدلون
بالحقّ يحكمون في الخصومات بينهم
160
قطّعناهم
فرّقناهم أو صيّرناهم
160
أسباطا
جماعات ، كالقبائل في العرب
160
فانبجست
فانفجرت
160
مشربهم
عينهم الخاصّة بهم
160
الغمام
السّحاب الأبيض الرّقيق
160
المنّ
مادّة صَمغيّة حُلوة كالعسل
160
السّلوى
الطّائر المعروف بالسّماني
161
قولوا حطّة
مسألتنا حطّ ذنوبنا عنّا
162
رجزا
عذابا (الطّاعون)
163
حاضرة البحر
قريبةً من البحر
163
يعدون في السبت
يعتدون بالصّيد المحرّم فيه
163
يوم سبتهم
يوم تعظيمهم أمر السّبت
163
شرّعا
ظاهرة على وجه الماء كثيرة
163
لا يسبتون
لا يُراعون أمر السّبت
163
نبلوهم
نمتحنهم و نختبرهم بالشّدة
164
معذرة إلى ربّكم
نعِظهم اعتذارا إليه تعالى
165
بعذاب بئيسٍ
شديدٍ وَجيعٍ
166
عتوْا
استكبروا و استعصوا
166
قردةً خاسئين
أذلاّء مُبعدين كالكلاب
167
تأذّن ربّك
أعلم ، أو عزم و قضى
167
يسومهم
يُذيقهم و يكلّـفهم
168
بلوناهم
امتحنّاهم و اختبرناهم
169
خلفٌ
بَدَل سَوءٍ
169
عرض هذا الأدنى
ما يعرض لهم من حُطام الدّنيا
169
درسوا ما فيه
قرءوا و علموا ما في التوراة
171
نتقنا الجبل
رفعناه و قلعناه
171
كأنّه ظلّة
غمامة . أو سقيفة تُـظلّ
175
فانسلخ منها
فخرج منها بكفره بها
175
فأتبعه الشّيطان
فلحقه و أدركه و صار قرينه
175
الغاوين
الضّالّين الهالكين
176
أخلد إلى الأرض
ركن إلى الدّنيا و رضي بها
176
تحمل عليه
تشدُد عليه و تزجزه
176
يلهث
يُخرج لسانه بالنّـفَس الشديد
179
ذرأنا
خلقنا و أوجدنا
180
يُلحدون
يميلون و ينحرفون إلى الباطل
181
به يعدلون
بالحقّ يحكمون في الخصومات بينهم
182
سنستدرجهم
سنستدنيهم إلى الهلاك بالإنعام
183
أُملي لهم
أمهلهم في العقوبة
183
كيدي متين
أخذي شديد قويّ
184
جِنّة
جُنون كما يزعمون
185
ملكوت
هو المُـلك العظيم
186
طغيانهم
تجاوزهم الحدّ في الكفر
186
يعمهون
يعمون عن الرّشد أو يتحيّرون
187
أيّان مُرساها ؟
متى إثباتها و وقوعها ؟
187
لا يجلّيها
لا يُظهرها و لا يكشف عنها
187
ثقُلت
عظُمت لشدّتها
187
حفيّ عنها
باحث عنها عالمٌ بها
189
تغشّاها
واقعها
189
فمرّت به
فاستمرّت به بغير مشقّة
189
أثقلت
صارت ذات ثِقل بكِبر الحمل
189
صالحا
نسلا سويّا أو ولدا سليما مثلنا
190
جعلا له شركاء
بتسمية ولديهما عبد الحارث بوسوسة
190
عمّا يُشركون
أي العرب بعبادة الأصنام
195
فلا تُنظرون
فلا تُمهلوني ساعة
198
لا يبصرون
لعدم قدرتهم على الإبصار
199
خذ العفو
ما عفا و تيسّر من أخلاق النّاس
199
و أمر بالعرف
بالمعروف حُسنُـه في الشّرع
200
ينزغنّك
يُصيبنّك . أو يصرفنّك
200
نزغ
وسوسة . أو صارف
201
مسّهم طائف
أصابتهم لمّة أي وسوسة ما
201
تذكّروا
أمر الله و نهيه و عداوة الشّيطان
202
يمدّونهم في الغيّ
تُعاونهم الشّياطين في الضّلال
202
لا يُقصِرون
لا يكفّون عن إغوائهم
203
اجتبيتها
اختلقتها و اخترعتها من عندك
203
هذا بصائر
القرآن حجج بيّنة و براهين نيّرة
205
تضرّعا
مُظهرا الضَّراعة و الذلة
205
خيفة
خائفا من عقابه
205
بالغدوّ و الآصال
أوائل النّهار و أواخره . أي في كلّ وقت
206
له يسجدون
يُصلّون و يعبدون (آية سجدة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق